مختصر مفيد ؟

حدث اليوم الاخبارية: مختصر مفيد ؟
بقلم المبدع سامر الساعدي

المختصر المفيد بعد كل هذه السنوات و الشعارات هو ان نتوقع ضربات عسكرية وعقوبات اقتصادية من جراء السياسة المتبعة من قبل المتنفذين في الهرم السلطوي ،
الكلام لكل من اشترك بهذا الخراب الذي انحنت اليه الامور الفوضوية في كل الجوانب والمشكلة ان الشعب تضرر و سوف يكون هو المتضرر الوحيد من هذه الاجراءآت لو حصلت ،
::لا سامح الله ::

(( وراح الخيط والعصفور ))

فالتواطئات السياسية وبعض العقائدية مع الاسف تم فهمها وترجمتها نحو العمالة والخيانة والا ماذا نقول في احزاب توالي دول اخرى وهي متنعمة بخيرات العراق ، (( صاروا اوادم ! ))
وحرفوا مجرى مسيرهم وانتمائهم الجغرافي والوطني والعرقي والديني الذي اوصى به اسلام الوجود المحمدي والخط العلوي والخلود الحسيني ،
(( وهذا كله حتى يبقون بالسلطة المصخمه ))
واحتمال ان تكون هذه … تآمرات وفق مصالح واجندات اجنبية حتى يتم فرض تلك العقوبات ويصبح العراق مصيره بيد الغير ، وهذا بمساعدة بعض القوى السياسيية والاحزاب الناهبة للسلطة ،
(( يثرم علينا بصل ))

غطاء شرعي وسياسة رفض التطبيع …..
واجيز ان اقسم !!!
ان أغلب الموجودين اذا تم مساومتهم بين البقاء بالسلطة وقبول التطبيع سوف يقبلون التطبيع !!!
(( ويبصمون بالعشرة ))
والدليل انهم خانوا وباعوا وسرقوا وطنا باكمله واكلو منه خيراته واصبحوا فيه (( بشوات )) بعد ما كانوا (( نكرات ))
وهذه من اشد الصفات الممقوتة والذميمة ان يحزب الناس باسم الدين ويتلاعب بعقولهم لحرف عقائدهم لمقاصد سياسية ،
مرتبطة باجندات خارجية واطماع حزبية ويكتلون الشعب حول انفسهم وحزبهم ليفسدوا عليهم علاقتهم بالوطن والمجتمع وهذا يعتبر متجرد عن الوفاء لوطنه خائن لله ورسوله !
(( هل يكفي هذا الوصف الذي نعيشه اليوم ))
(( الفساد والسلاح المنفلت هما صنوان لعملة
واحدة ))

(( اخذ يلخ ))

الثورة الاعلامية يجي ان تكون لها نتائج ايجابية للشعب وليس الغرض منها ابراز العضلات المحقونة بفقعات هوائية لا تصل اشارتها الى الشاشات وتعتبر اشارة وهمية كما في شبكانت الاتصال الاشارة دائما مفقودة !
(( التضحية بالشعب هي الاقرب في اولويات اعمالهم في جلساتهم الصماء ))
(( بس بلكي ينكلب السحر على الساحر ))
(( بفضل الاسلام السياسي بس لا راح نكضيها خبر يابس ونخاله ))

 

حدث اليوم

تابعونــــــــــــــا

 

تويتر

انستجرام
لينكيد

 تلجرام

تابعونا على حسابنا في فيسبوك لتبقى على اطلاع دائم بأهم الاحداث العربية والعالمية