صافي يكتب.. “أبَا بيدر التاريخُ يعرفه، فمن أنتم؟”

حدث اليوم الاخبارية: صافي يكتب.. “أبَا بيدر التاريخُ يعرفه، فمن أنتم؟”
تعمدت التأخر في توضيح رأيي الشخصي بما يخص الحملة التي أُقيمت ضد الصحفي جهاد أبو بيدر عبر مواقع التواصل الإجتماعي على خلفية قطع إتصال للأسيرة المحررة أحلام التميمي عبر إذاعة ميلودي؛ سعياً مني كما العادة لإيجاد الإجابات عن كل الأسئلة، وايماناً مني بأنّ التأني في إصدار الأحكام هو الصواب في مختلف القضايا.
لن أقول الزميل أبا بيدر إنما المعلم والأستاذ، صوت الحق ورجل المواقف، من وقف دوماً في وجهِ الفساد ومن نطق الصوابَ دونَ الإلتفات إلى العواقب، أبا بيدر من يشهدُ له القاصي والداني في هذه الأوطان، من أوصلَ صوتَ السقيم ومن حملَ على عاتقهِ مسؤوليةَ اليتيم، هو من جسد معنى الصحفي الحقيقي وهو من احترم المهنة.
قد اوافقكم الرأي انّ جهاد اخطأ التقدير وجلَّ من لا يخطئ ولكنني أرى بأنّ ما جرى من اساءة لأبا بيدر من بعض الأشخاص ما هو إلا فعلٌ رجعي؛ فلا يحقُ لأي إنسان ان يذكرَ أعراض الناس وان يشتمهم بكلماتٍ نابية؛ فهذا الفعل منافي لقييمنا وتعاليم ديننا ولعاداتنا، وهذا الفعل لا يعكس صورة المجتمع الأردني الذي عُرفَ بالكرمِ والشهامة، وهذا الفعل لا يخرجُ إلا من قبلِ ضعافِ النفوس الذين يتتبعونَ كلَّ ناجحٍ ويسعونَ إلى الإصاحةِ بهِ عندَ أولِ خطأ، فكيفَ نسيتم او تناسيتم بهذه السرعة تاريخ أبا عمر؟
كيف نسيتم وقوفه إلى جانبكم في وقتِ الحاجة؟
كيف ذهب عن بالكم بأنّه فتح لكم صدره واعانكم دونَ منّةٍ منه عليكم؟
أيعقل انكم محوتم أعواماً طوال من العمل دونَ كلل لأجلكم ولأجل الوطن عند اولِ خطأ!

اقرأ المزيد للكاتب عدي الصافي

“فايروس كورونا حقيقة؟ أم خيال!”

رسالتي إلى الجماهير:
إذا رأيتم أحداً اخطأ إنتقدوه سعياً منكم إلى إصلاح الخلل، إستخدموا العقلَ قبل ترتيبكم للكلمات، ولا تستخدموا المكارثية بدونِ دليلٍ وبرهان، واياكم والإساءة فواللهِ ليسَ بها الخلاص، فردُّ فعلكم على الذي جرى ما أسهمَ في إيصالِ صوتِ أحلام إنما أحزنَ من خدمكم أعواماً واعوام دونَ مقابل.
تذكروا أنّ أبا بيدر لديه عائلة واحباء سيشعرون بالحزن والغضب من كلماتكم التي كتبتموها دونَ مراعاة، وتذكروا أنكم كنتم في منازلكم حينما كانَ يقف أبا بيدر ومن معه تحت المطر ليطالبوا بحقوقكم المسلوبة آملاً منهم في تأمينِ حياةٍ كريمة لكم.
“الصحافييون إفتراضياً هم صورة الوطن ومن يمثله، وهم المعنييون ب الدفاع عن قضاياه، وهم محامي الشعوب وموجهينها، إن إنحرفوا عن مسارهم هذا وقبلوا رشوةً واغتروا ب المناصب، ضاعت الأوطان وتشتت أفكارُ الشعوبِ وغاياتهم وما عرفوا طريقَ حقوقهم وحُرياتهم.”
وأبا بيدر كانَ وما زال مثالاً للصحفي الحقيقي، كان وما زال المعلم والموجه لنا نحو الصواب.
عدي_صافي

 

حدث اليوم

تابعونــــــــــــــا

 

تويتر

انستجرام
لينكيد

 تلجرام

تابعونا على حسابنا في فيسبوك لتبقى على اطلاع دائم بأهم الاحداث العربية والعالمية