المتظاهرون يتوافدون إلى ساحة التحرير لإحياء ثورة تشرين

ذكرى ثورة تشرين.. مظاهرات في أنحاء العراق واشتباكات مع الأمن

حدث اليوم الاخبارية: المتظاهرون يتوافدون إلى ساحة التحرير لإحياء ثورة تشرين

خرج آلاف العراقيين الأحد، الى ساحة التحرير ومحيط المنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة في بغداد، لتجديد احتجاجهم على عجز السلطات عن القيام بإصلاحات ومحاسبة المتورطين بقمع التظاهرات التي تعرضت لها “ثورتهم” منذ العام الماضي.

وتجدد الاحتجاج الأحد يوم ذكرى مرور عام على هذه الانتفاضة الشعبية غير المسبوقة، رغم انعكاسات التوتر بين إيران والولايات المتحدة وانتشار وباء كوفيد-19.

وقال الطالب محمد علي لوكالة فرانس برس من ساحة التحرير “هذا يوم مهم، نحن هنا لمواصلة الاحتجاجات” التي انطلقت في أكتوبر 2019″، وأضاف علي “لدينا مطالب العام الماضي نفسها”، بينما يواصل مئات الآلاف من المتظاهرين الاعتصام منذ أشهر في بغداد ومدن اخرى في جنوب العراق.

ويطالب المحتجون بتحسين الخدمات ومعالجة البطالة ومحاربة الفساد المستشري في العراق الذي يعد ثاني بلد منتج للذهب الأسود في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

وتحولت ساحة التحرير المعقل الرئيسي للاحتجاجات في بغداد، الى قرية من الخيام التي غطت أغلبها صور “شهداء” الانتفاضة، فيما تجمع متظاهرون قرب المنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة والبرلمان والسفارة الأميركية.

وتحاول السلطات الأمنية إغلاق جميع الطرق المؤدية المنطقة الخضراء بوجهم، واستخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم

وقال النشطاء ان عددا كبيرا من المتظاهرين من المحافظات الأخرى يتجهون منذ ساعات الصباح الى بغداد للانضمام إلى المتظاهرين، وأكدوا أن قوات الأمن الأمنية تغلق المنافذ التي تربط بغداد مع المحافظات الجنوبية.

كما أفاد عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وقوع اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن بالقرب من ساحة التحرير في بغداد، وإصابة عدد من المتظاهرين، كما عمل بعض المتظاهرين حاجز بشري بين باقي المتظاهرين وقوات الأمن في محاولة للسيطرة على الاشتباكات.

وقد وجه المتظاهرون في ساحة التحرير بيانا إلى قيادة عمليات بغداد جاء فيه “خرجنا سلميين وسنبقى سلميين وأننا من طبق السلمية في حذافيرها خرجنا دعاة للوطن ولن نكون من المخربين والخارجين عن القانون والمرتزقة

كما دعوا القوات الأمنية إلى فتح الطرق التي تم غلقها أمام المتظاهرين السلميين وتأمين الحماية الكافية إليهم، وتسهيل دخول المتظاهرين القادمين من المحافظات وعدم قطع الطرق أمامهم وإلا سيكون لنا موقف آخر.

وكان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول، دعا المتظاهرين إلى عدم التظاهر خارج ساحة التحرير ببغداد.

وفي بيان نشر على موقع وكالة الأنباء العراقية الرسمية، قال اللواء رسول إن ساحة التحرير مؤمنة بالكامل، داعيا المتظاهرين إلى “التعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي حالة سلبية أو مشبوهة، وعدم السماح لبعض من سماهم بمدعي الانتماء للمتظاهرين بالاعتداء على القوات الأمنية المتواجدة لحمايتهم”.

كما تشهد عدة محافظات عراقية منها بابل والمثنى وكربلاء وواسط والبصرة تجمعات للمحتجين والمتظاهرين في ساحاتها الرئيسية لإحياء الذكرى السنوية الأولى لـ “ثورة تشرين” التي انطلقت في أكتوبر الماضي وأطاحت بحكومة عادل عبد المهدي، وسقط خلالها قرابة 600 متظاهر وإصابة 30 ألفاً بجروح.

وفي سياق متصل، تعرض منزل الناشط المدني في حراك البصرة جاسم العامري لهجوم بواسطة عبوة صوتية محلية الصنع، وأسفر الهجوم عن أضرار مادية، في حين كان الناشط خارجه.

وقال العامري، إنه تعرض للتهديد قبل أيام وتقدم بشكوى إلى الجهات الأمنية، أبلغهم من خلالها أن هناك سيارة تقوم بملاحقته منذ عدة أيام، لافتا إلى أن نجدة البصرة استطاعت اللحاق بالسيارة واستطاعت ضبط أرقامها.

وأضاف العامري أن “أي جهة حزبية لن تؤثر عليه وعلى صوته المطالب بحقوق المواطنين”.

 

حدث اليوم

تابعونــــــــــــــا

 

تويتر

انستجرام
لينكيد

 تلجرام

تابعونا على حسابنا في فيسبوك لتبقى على اطلاع دائم بأهم الاحداث العربية والعالمية